" مزبلة التاريخ " مستقر كل من أساء للإسماعيلي !
المقال الذى تم نشره الأسبوع الماضي على موقع " الإسماعيلية دوت كوم " بعنوان " المشكلة لن تحل بالشغب ! " فجر العديد من القضايا والتساؤلات الهامة .. هذه التساؤلات وغيرها عكست مقدار مايتمتع به النادي الإسماعيلي من حب وغيره وقلق على مستقبله ، وخوف من إستمرار الأوضاع على ماهي عليه ، التى يخشى معها المزيد من التدهور وفقدان البقية الباقية من الهيبة والمكانة التى صنعها عمالقة رحلوا ورحل معهم الفكر الإداري الواعي المعزز بالولاء والحب .. ولكن عزاؤنا أن سجل التاريخ سيظل حافظاً لعمالقة هذا النادي انهم سطروا له تاريخا مشرفاً سنظل نفخر به وبهم مدى الحياة .
الدكتورة سنية المعمر الأستاذة بكلية الإعلام جامعة الخرطوم - وهي قارئة جيدة ومتابعة لكافة الاحداث وتعليقاتها دائما مبنية على اسلوب مهنى محترم ( من العيار الثقيل ) وأحرص دوما على قراءة ماتكتبه من تعليق ونقد .. وصفت المقال السابق بأنه من العيار المتوسط بما يعنى أنه لم يعجبها لأننى لم أهاجم فيه مجلس إدارة الإسماعيلي وأطالب باحالته إلى النائب العام !
وأقول للأخت الدكتورة سنية لقد سئمت من انتقاد أداء مجلس إدارة الإسماعيلي الحالي وأصابنى الملل من كثرة متابعة مايتعرض له الإسماعيلي من تراجع بسبب هذا المجلس ولكن لم يتملكني اليأس والاحباط .. ومازال عندي أمل كبير فى أيقاف نزيف ماتشهده قلعة الإسماعيلي من تدهور بداية من الفريق الأول وانتهاء بفرق البراعم .
فهذا المجلس " المبتلى به الإسماعيلي " تسبب فى تراجع الإسماعيلي سنوات طويلة .. بل وأرى أنه السبب المباشر فى وجود هذه القلة الخارجة عن القانون والنظام التى أساءت إلى اسم النادي ..
هذا المجلس غير قادر على مواجهة ماصنعت يداه من تدهور .. وقدراته أضعف من اتخاذ قرارات من شأنها علاج المشهد الذى عليه الإسماعيلي الآن ومن سنوات .. هذا المجلس تفرغ للصراعات ونسج خيوط المؤمرات .. وعمل التربيطات وبحث سبل البقاء والتعلق بالمقاعد وتركوا أمور النادي " سايبه " لهذا أطلقت عليهم فى مقال سابق " ديناصورات " ليس فى القوة ولكن فى البقاء ومقاومة عوامل الشيخوخة والانقراض .. وكنتيجة منطقية لكل هذا فقد تبلدت المشاعر ولم تعد تتأثر بالنقد أو الهجوم .. أو حتى ضرب النار !
من جهة آخرى .. أصبح لدى قناعه بأن الضرب فى الميت حرام .. بمعنى أنه لابد من وضع مبادىء لحلول جذرية .. أبرز هذه الحلول توجيه طلب رسمي من عدد من أعضاء النادي المسددين للاشتراكات بدعوة الجمعية العمومية للانعقاد والإجماع على سحب الثقة وتحديد موعد لأجراء انتخابات حرة قبل بداية الموسم المقبل .. وخلال هذه الفترة ستكون هناك فرصة كافية لأختيار الأنسب بعيدا عن الأساليب البالية التى لعب عليها هذا المجلس فى الاستمرار وكلها أساليب معروفة .. اساليب عمل العضويات والتربيطات .
ولكن إذا كان لدى أعضاء النادي صدق النوايا فى التغيير فلابد أن يتفقوا على رأى واحد .. ولايتركوا صناديق الأنتخاب للمأجورين .. ولعل موقف الجمعية العمومية لأتحاد كرة القدم الذى أطاح بسمير زاهر ومجلسه لأصدق دليل وتجربة ليست ببعيده ومن الممكن تكرارها فى أى ناد ولتكن المبادرة بمجلس إدارة الإسماعيلي .. وإذا حدث فستكون علامة فارقة فى تاريخ هذا النادي العريق .. اضافة إلى ماسيحدث من تغييرات فى كل شىء .. ولدينا مثال عظيم ثورة 25 يناير وماتشهده مصر من تغييرات ايجابية .
والوقفة الاحتجاجية التى ستتم أمام النادي الإسماعيلي - يوم الجمعه - هي لاشك تسجيل لموقف أعتراض ولكنها لن تؤثر ولاسيما أن المستهدفين يتمتعون بجلود واقية واحساس متبلد ومقدرة على البقاء كالديناصورات .. لهذا فالعلاج من وجهة نظرى هو سحب الثقة بأسلوب يستمد قوته من القانون والشرعية .. وإن كنت أتمنى أيضا احالتهم جميعا إلى النائب العام بتهم متعددة .
ولعلى هنا أكون قد أجبت على كل تساؤلات الصديق العزيز لطفى شحاته فى الولايات المتحدة الأمريكية .. وهو عاشق دراويشي أصيل ومن أشد الغيورين على النادي .. وأتمنى أن يثق فى أن شمس النادي الإسماعيلي لن تغيب أبداً .. فالمشهد الحالي عابر ولن يستمر طويلاً .. وسيظل الإسماعيلي بتاريخه ومكانته رغم ماتعرض له .. وسيذهب كل من أساء له وتسبب فى تراجعه ولو خطوة واحدة إلى مكانه الطبيعي .. " مزبلة التاريخ " !!
مع تحياتي وتقديري لكل القراء الأعزاء .. وكل عام وأنتم بخير وأسرة الموقع بكل الخير والمزيد من التألق والازدهار ..
مع تحياتي ،،،
سعيد عبد الغني
رئيس تحرير جريدة الدراويش الرياضة الأسبق



التعليقات (15 تعليقات سابقة):
عبد الغني
خالص التحيةوالتقدير علي هذة المقالة الرائعةوكم اتمني من اعماق قلبي ان تصل رسالتك بكل مافيها من معني ومغزي الي هؤلاءالذين لن يلتفت اليهم التاريخ ولو حتي علي سبيل الخطأ
كابتن \ سعيد
اشكرحرصك فالاجابة علي كل ما طرحتة علي حضرتك من اسئلةوخواطروانا علي ثقة مطلقةمن ان الايام القادمة سوف تشهد حراك فعال في الشارع الاسمعلاوي خاصة مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العمومية والتي اعتقد سيكون لها القول الفصل مع هؤلاءالذين لفظهم التاريخ
اخي الفاضل كابتن\ سعيد
لك وافر التحية والتقدير
أضف تعليقك