المزاريطه .. والكبير أوووي!!
• ما يحدث داخل المجمع الانتخابي وآلاف الجنيهات التي دفعها بعض المشتاقين للحصول على الموافقة لدخول المجمع والترشح .. رغم أن نصف هذه المبالغ كانت كافية في انتشال أسر وعائلات عاشت ألام الجوع في نهار رمضان ومع أذان المغرب .. وتضع أصحابها على مسافة شبر أو ربما أقرب من رحمة الله ، لو أنهم أودعوها في مكانها الصحيح.. لكن تقول أيه .. هي دي ناس المزاريطة !!
• أن يقوم طبيب داخل قسم الكلى بمستشفى الجامعة بالتعدي على المرضى بالقول والفعل ويقول وسط القسم بالفم المليان وأيه المشكلة ما هو كل يوم لازم يموت 10 ويعطى مريضة حقنة خطأ فيتسبب لها في حالة إغماء ويترك المستشفى ويرحل .. فبالتأكيد نحن نعيش في المزاريطة !!
• أن يتم سفلتت الطريق الدائري بوضع طبقة مخالفة وغير مطابقة للمواصفات .. فيتسبب في دهولة الشارع بالشكل الذي لا يستطيع أن يمشي عليه أي كائن من كائنات الله حتى ولو من فصيلة من يحمل أسفارا .. ونزيد المبلة طين بغلق الأنوار بالشارع ليلا لنضع السيارات في فخ ومقالب وحفر ودبش خارج الأرصفة وحوادث بالجملة ..ربما الشئ المنطقي في الأمر أنها بجوار مستشفى الجامعة والعام .. فإننا بالتأكيد نعيش على أرض المزاريطه !!
• أن يقوم أحد المسئولين داخل مبنى المحافظة بحجة أنه مسنود بالتعامل مع المواطنين باستعلاء واحتقار وتأخير أوراق عباد الله ودائما مش فاضي وأيه المشكلة لما تتأخر شويه .. والكل يحاول تجنبه لكونه مسنود رغم أنه قادم من أحد الأحياء بكارثة والكل يصنفه بأنه الناقل الرسمي لكل كبيرة وصغيرة للكبير قوي .. أذن فأنت في المزاريطه!!
• أن تتحول الأحياء والمقاهي والكافيتريات إلى سماسرة الانتخابات وتظهر برامج التوك شو وعلى الهواء مباشرة والرعاة والرعاع والميكروفونات الطائرة .. فمرحبا بك أذن في المزاريطة اليوم !!
• ولأن حاكم المزاريطة الكبير أوي .. فقد نجح وللأسف الشديد أن يجعل لكل مزروط داخل المزاريطة كبير .. وتحولت المزاريطة إلى مقاطعات ومناطق وعزب ولكل منطقة ولكل مقاطعة وعزبة.. الكبير أوووووي !!
بقلم:
هشام زكريا



التعليقات (3 تعليقات سابقة):
يوم بعد يوم كلامك اللى فى الصميم وبيوجع ناس كتير بس ولا على بالهم
وياريت يحسوا بالوجع ويعرفوا معاناة الناس يعرف يعنى ايه ركوب مواصلات فى الحر لان سيادته بالسيارة مكيف وبالمكتب 10 تكييف ازاى يحس بيك
العيش المفرود وخلافه بيوصل لغاية الاستراحة دون طابور ولارزالة اللى واقف فى الفرن
ده مش حسد ده واقع ولانه هنا بس يبقى شىء مش عادى ولاطبيعى
ومن ناحيه تانيه اللى بيحصل فى الدائرى من كوارث لااحد يهتم ولم ار رئيس حى او المدينه او مسئول بره التكييف بيتابع المصيبة اللى هناك
وكله تمام يافندم والعمل على قدم وثاق
يعنى مسنيين لما تحصل كارثه ساعتها تتحرك كافة الاجهزه المعنية وغلى راسها ادارة المرور التى كرست كل جهودها فى خدمات السلطان حسين ومحمد على ومعروف ليه؟؟؟
اين اللافتات الارشادية والانوار التحذيرية التى يجب ان تغطى الطريق باكمله فى الليل كما يحدث فى كل دول العالم المتحضر واقربها السودان
يااستاذ هشام كفايه كدا بعدين يقولوا علينا ناقمين او ناكرين
لو كان فينا خير لجائنا من فيه الخير ، كل من يؤشر على سلبيات أو يقوم باتخاذ دور المناضل الوطني أو يقوم بالوعظ للناس أو يقوم بتبني دور المواطن الذي يعاني من كافة أمور الحياة لو فعل كل هؤلاء واخلصوا في فعلهم ولم ياكلوا حقوق الناس ولم يتملصوا من مسئولياتهم لما ولي علينا من لا يخاف الله ، لا أعتقد أننا افضل من ولاة أمورنا فنحن من قتلنا الخوف وقبلناهم ، ونحن من نقوم بسرقة بعضنا البعض دون خوف من الله ، نرى الحرامي في غيرنا فقط ولكن كلنا اصبح حرامي بالحياة السلبية التي نعيشها والتي أدت إلى كوننا كشعب ركب كله في اتوبيس واحد كل يده في جيب الآخر
أضف تعليقك