هل هناك صفقة ؟
بقلم : نظير لطفي
بالأمس أعلن حزب الوفد القائمة الأولية لمرشحيه فى انتخابات مجلس الشعب القادمة 2010 وكان من ضمن الأسماء ترشيح النائب/ صلاح الصايغ لمقعد العمال بالإسماعيلية والسيدة/ ماجدة النويشى عن مقعد الكوتة وبهذا اتضحت الصورة وصدقت التكهنات التي أعلناها سابقاً ..وهنا نطرح سؤالاً هل هناك صفقة تمت بالفعل بين الوطني والوفد وبمقتضاها سوف يتم التضحية ببعض المرشحين من الجانبين فى بعض الدوائر مقابل الفوز فى دوائر أخرى متفق عليها؟
لذا نتساءل لماذا أعلن الوفد أسماءه وحتى الآن لم تتضح الصورة بالنسبة للحزب الوطني؟ إذا لم تكن تكهناتنا صحيحة (ونتمنى ذلك) لماذا يترك الحزب أبناءه يطحنون بعضهم البعض؟
لماذا لايسارع بالإعلان عن مرشحيه بشفافية وبمصداقية ويبدأ فى جمع شملهم بدلاً من العداوة التي بدأت تتغلل بين الأصدقاء ؟لماذا هذا الغموض ولمصلحة من؟
هل تتوقعون بأن يلتزم كل الذين ينوون ترشيح أنفسهم؟اعتقد لا.....و سوف يضحى الحزب فى الإسماعيلية بمقعد العمال وبمقعد من مقاعد الكوتة ويكفيه ستة مقاعد وسوف يترك كل من يريد الترشيح وعندها تتفتت الأصوات ثم يعلن أن عدم الالتزام الحزبي هو السبب ....وما نراه الآن نعتقد أنه بفعل فاعل للدرجة التي نرى معها أن أحد الأعضاء الطامحين قد أنشأ مقراً انتخابياً له وشكل فريقاً للعمل وهذا من حقه ولا لوم عليه ولكن أين الالتزام الحزبي من قيادات الحزب نفسها؟
ألم يستفد الحزب من تجربة المجالس المحلية وماسببته من تصدعه ..عموماً الأيام القادمة يكتنفها الغموض وسوف نرى المهازل والمهازل....وعظيم احتراما لحزب الوفد الذي يتحرك بإتقان سياسي بارع ومحترم يستحق التحية وخاصة وأنه الحزب الذي ضرب أروع المثل فى انتخابات رياسته وهو ماسميناه يوم( الجمعة السعيد) ، على الرغم من اعتراضي على بعض شخصياته ولكن الحقيقة حزب رائع.
أفيق ياوطنى واجمع شمل أبنائك قبل فوات الأوان وكفانا ماحدث من انشقاقات آثارها باقية حتى الآن......وأود أن أشير الى موقف السيدة ماجدة النويشى التي لم تنضم لحزب الوفد من فراغ أو بمجرد التحالف ولكن أعتقد أن هناك ضوء أخضر؟؟؟؟؟ عموماً كلها تكهنات وكل عامٍ وأنتم بخير ..



التعليقات (3 تعليقات سابقة):
لحزب الوطنى الذى يعنى الجميع من ممارساته وافقاره للمصريين
الاستاذ نظير بدلا من أن ينصح الحاكم بالعدل والتقوى والنظر لحال البلاد والعباد الذى لا يسر إلا العدو
شكرا يا استاذ نظير بإذن الله أنت مع من تنصح يوم القيامة
المحترم مع تقديرى واحترامى لرأى سيادتكم ولكن دعنى أوضح بعض الأمور:
أننى لاأنصح الحزب الوطنى ولكننى أردت كشف سلبياته وتقصيره التام فى ادارة الحياة الياسية فى البلد
أننى فى مقالتى أشدت بحزب الوفد وحسن ادارة قيادته للحياة السياسية ومصداقيتهم وأشدت بانتخابات رياسة الحزب التى تمت
فى مقالى ذكرت بأننا سوف نرى المهازل
لعلم سيادتكم أننى كنت عضواً بالحزب الوطنى ولكننى جمدت عضويتى بنفسى ورفضت تحديث عضويتى احتجاجاً على سياسة الحزب وماسببه أمين الحزب السابق من تدمير الحزب وفشله فى ادارته
أخى الفاضل اعذرنى اذا طلبت من سيادتكم اعادة القراءة بتعمق أيضاً كنت أتمنى كتابة اسمك واضحاً وكفانا خوفاً ويجب أن نتحلى بالشجاعة لأن الاختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية...أيضاً أرجوك وخاصة ونحن فى شهر مبارك ألاتسب ولاتتهم الناس بهتاناً وظلماً نختلف ونتفق ولكن دون تجريح أو خروج على المألوف...وياسيدى الفاضل نحن جميعاً سوف نجتمع يوم القيامة ولن تقتصر على أحدٍ دون آخر.....أما عن نصيحتنا لحكامنا ومسئولينا فاذا كنت من الذين يتصفحون مواقع والشروق واليوم السابع والمصرى اليوم والدستور وبعض المواقع الأخرى فسوف تقرأ عدم رضائنا على مانحن فيه والذى سببه الحزب الوطنى الميمون
شكراً لك ومع تحياتى
أضف تعليقك