موسم أكل العيش !!
يبدو أن الفهم الخاطئ للديمقراطية وحق الناس في أن ترشح نفسها سيجر علينا وبال من المرشحين والهتيفة وأصحاب المصالح والمنافع .. فعندما قررنا في الموقع أن نفتح الباب لكي يقول كل من يريد أن يرشح نفسه كلمته وبرنامجه من باب أننا نعرض وعلى الناس في النهاية أن تختار.. لم نكن نتوقع أننا فتحنا عش الدبابير..
هدفنا كان زيادة مساحة الوعي وإعطاء الحق لكل من يعمل وفرصته في أن يعلن عن وجوده ولا نقفل أمامه باب حرية الكلام ومناقشة الناس والأخد والرد .. أردنا أن نسمع ونشاهد ونقرب الصورة للناس ونحافظ على ثقافة الاتفاق والاختلاف.
ولأنه موسم أكل العيش خرج علينا من الجحور أسماء ما أنزل الله بها من سلطان وكأننا فتحنا طاقة جهنم على أنفسنا .. أحد المحترمين وهو نائب سابق عندما كلموه لعمل حوار عن رأيه في هذا الحراك الشعبي وهل سيرشح نفسه ورغم أنه بعافية شويه في الكتابة والقراءة وده لا يعيبه رد على محررة الموقع .. حدانا أوامر من الحزب الوطني منعملش حاجة مع مواقع النت .. يقطع النت على النتيته على اللي عايزين ينته !!
وآخرون انفردوا بالتشويه في الموقع وعمل تليفونات واتصالات بأن هناك تسعيرة للحوارات والأحاديث والتصريحات .. والحمد لله كل من كتبنا عنهم أحياء يرزقون ويتمتعون بالصحة والعافية ممكن سؤالهم قبل اتهام الناس بالباطل ، خاصة وموسم أكل العيش يخص شريحة معروفة كويس داخل الإسماعيلية ومعروف من يلعب فيها وبيلعب بكام ولمصلحة من؟!!
قبل أن نبدأ في فتح الباب لعرض كل ما يخص المرشحين ومجلس الشعب والانتخابات القادمة .. كنا في جلسة عمل مع عقلاء وكبار الإسماعيلية وسألنا رأيكم إيه نفتح الباب رغم تحفظتا على الكثير من الناس وغيره ولا نحدد الدنيا في أسماء بعينها .. الكل طالبنا أن يكون الموقع ملك للإسماعيلية كلها ومن حق كل من يرشح نفسه أن يكون موجود ولو ببرنامجه ومشواره السياسي والشعبي حتى تعرف الناس قبل لحظة الاختيار مين هيكون ممثلها تحت قبة البرلمان ..
والحمد لله ما وصلنا من مكالمات من كل الأطياف والانتماءات الشعبية والحزبية والناس البسطاء كان مؤشر جيد أن نستمر .. ما حدث من حراك على صفحات الموقع والتعليقات التي أحيانا نتحفظ على بعضها لخروجها عن مواثيق العمل ، يؤكد أن الناس عايزه تشوف وتسمع وترى وتقرأ مرشحيها للفترة القادمة.
ولأن الخطوة كانت تحتاج جهد متزايد وافقت إدارة الموقع على اختيار أسماء صحفية من الشباب للعمل تحت عين ومسمع ومرأى من الموقع وإدارته ليكونوا نبض الناس في الشارع وفي كل مكان ..
البعض يريد أن يهد حق الناس في أن تعرف وتقارن وتختار.. ويلعب بالنار ويرمي بالتهم دون أن يكون معه دليل واحد على صدق كلامه مستغلا مناخ وموسم أكل العيش .. اعتقد أنه الأفضل أن يكون مثل النائب المحترم الذي قال : حدانا أوامر أن نسكت .. لأن السكوت أحيانا يكون من ذهب .. أو نقول له كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : آن للشافعي أن يمد رجليه ...........
بقلم : هشــام زكــريا



التعليقات (2 تعليقات سابقة):
الاستاذ هشام انت لا تتخيل ان حوار ابناء الاماعليله خارجها المغتربين محورة الاساسي يوميا ما يصدر من خلال الموقع وكم اصف لك اهميه الموقع بالنسبه لنا فالموقع نجح بشكل كبير واتمني منك المزيد فحسن اختيار الموقع لشخص مثلك كان اختيار موفق جدا للامام دائما
تحية تقدير واحترام لسيادتكم ولجميع القائمين على موقعكم المحترم جداً وكل عام وأنتم بخير
لقد أصابتنى صدمة من كلمات السطور بعا ليه وتعجبت لماذا هذا الكم من الحقد والضغينة من بعض الأقزام وأعداء النجاح والمرتزقة من محترفى الإرتزاق فى كل موسم للإنتخابات وفكرت لحظة وتوصلت للآتى الذى أسطره لكم وللقراء المحترمين من متصفحى الموقع::
موقعكم سحب البساط من تحت أقدام هؤلاء الأقزام وبالتالى السبوبة أصبحت قليلة
..لقد تمتع موقعكم بالشفافية والمصداقية وحقق أكبر نجاح لم يحققه موقع على مستوى الجمهورية وذلك بانفرادكم بتغطية شاملة ووافية لإنتخابات مجلس الشعب وتركتم مطلق الحرية لجميع المرشحين دون اعتبار لأى انتماءات حزبية وعرض كل منهم أفكاره وآرائه بحرية تامة وتركتم المواطن يبدى رأيه دون حجرٍ أوتسويف فبالتالى ياصديقى قطعتم الطريق على الخفافيش وقطعتم عليهم طريق ابتزاز المرشحين كما تعودوا مع كل موسم
ماقامت به كتبة الأبطال كما أسميها من محررى ومحررات الموقع لهو أعظم انجاز كان له أعظم الأثر فى توعيتنا بالأخوة المرشحين وكلهم محترمون ولديهم طموح وليس معنى ابداء الرأى أو الاختلاف على هذا أو ذاك يفقد ه احترامه لدينا طبعاً لا لأننا فى النهاية أبناء الأسرة الواحدة أسرة الاسماعيلية الحبيبة والتى من أجلها ولها فقط يقوم موقعكم المحترم بهذا العمل العظيم دون مصالح عند هذا أو ذاك
أعزائى/عمرو عمارة ؛هشام زكريا ؛كل كتيبة العمل لاتنظروا خلفكم ودعوا الأقزام يحترقون من الغل والحقد وسيروا الى الأمام من نجاح إلى نجاح باذن الله ويكفى موقعكم أنه يعد الآن من أعظم المواقع
وفقكم الله لما فيه خير الاسماعيلية
أضف تعليقك